التلوث البيئي كنموذج للأضرار البيئية
3. أنواع التلوث
3.5. أنواع التلوث من حيث موضوعه
بحيث تتعدد أنواع التلوث بحسب نوع البيئة التي يحدث فيها ، وهي تتخذ الصور التالية :
- تلوث الهواء : يقصد بتلوث الهواء إدخال أية مادة في الغلاف الجوي بصورة مباشرة أو غير مباشرة بالكمية التي تترك أثرا على الغلاف الجوي وتركيبه ، بحيث ينتج عن ذلك إلحاق أضرار على الكائنات الحية وغير الحية والأنظمة البيئية والموارد الطبيعية.
والهواء يتلوث عادة بالمواد الصلبة التي تعلق فيه مثل الدخان وعوادم السيارات وحبوب اللقاح والأتربة ، أو يكون تلوثه بسبب الغازات السامة ...
- تلوث الماء : هو كل تغيير في الصفات الطبيعية للماء يجعله مصدرا حقيقيا أو محتملا للمضايقة أو للأضرار بالاستعمالات المشروعة للمياه ، وذلك عن طريق إضافة مواد غريبة تسبب عكارة الماء ، أو تكسبه رائحة أولونا أو طعما. وقد يتلوث الماء بالميكروبات وذلك بإضافة فضلات آدمية أو حيوانية أوقد يتلوث بإضافة مواد كيميائية سامة أو تسربها .
ومن ثم يمكن القول أن المقصود بتلوث الماء هو تغيير في طبيعته وخواصه وفي مصادره الطبيعية المختلفة ، ويرى العالم Goldman أن تلوث الماء مفهوم نسبي حيث لا توجد مادة في حالة نقاء تام ، فالماء مركب كيميائي ثابت التكوين وبهذا المفهوم لا تكون المياه الطبيعية نقية قط ، وتختلف نسبة تلوث الماء على نوعية الاستعمالات المقصودة منه[1] .
- تلوث التربة : يرتبط هذا النوع من التلوث أساسا بتلوث التربة الزراعية ، حيث تتسبب الكوارث الطبيعية في تلوث التربة والأراضي الزراعية مثل البراكين والزلازل ، لكن المسبب الرئيس في تلوثها يتمثل في الإنسان من خلال ممارساته الخاطئة ، وسعيه المفرط في ازدياد الإنتاج الزراعي للأراضي من خلال استخدام شتى أنواع الأسمدة الكيميائية والمبيدات الحشرية [2].