تاريخ الاتصال الانساني

1. تمهيد

في حقيقة الأمر أنه مهما بلغ الاتصال من تطورات عظيمة فإنه لن يكون بديلا عن حواس الانسان من سمع وبصر وشم، ذوق أو لمس، فلا فائدة من التلفاز إذا كان المشاهد فاقدا لبصره، ولا فائدة للسماعات إذا كان فاقدا لسمعه...إلخ.

وقد اتفق العلماء والباحثون في مجال علوم الاعلام والاتصال على تقسيم تاريخ الاتصال الإنساني حسب الترتيب الكرونولوجي لمراحل تطور وسائل الاتصال، وقد ظهرت العديد من التصنيفات نوردها على النحو التالي: